طباعة

برنامج إذاعي في بي بي سي حول حركة جولن

كتب بواسطة: fgulen.com نشط . شارك في الأخبار

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

برنامج إذاعي في بي بي سي حول حركة جولن

قامت إذاعة (بي بي سي - 4) بتقييم شامل لطبيعة حركة الداعية الإسلامي التركي محمد فتح الله كولن وتغطية فعالياتها داخل تركيا وخارجها، فاسحًا المجال لآراء المؤيدين والمعارضين لها.

بدأ البرنامج الذي أعدّه "إدوارد ستورتون" بطرح السؤال التالي: "هل تمثل حركة كولن الوجْهَ الحديث الباسم للإسلام؟ أم أن لها أجَنْدة سرّية؟"

ووصفت الإذاعة الحركة بأنها تجذب ملايين المحبّين، ابتداءً من كِينيا وانتهاءً في كازاخستان.. واتسع نطاق فعاليتها الثقافية والتعليمية إلى أكثر من ألف مدرسة ومعهد وجامعة في 130 دولة، إلى جانب مراكز ثقافية ومؤسسات أبحاث ومصرف وقنوات إذاعية وتلفزيونية.

وأعرب ستورتون عن حيرته إزاء طبيعة الحركة قائلاً: "إن مجموعة من رجال الأعمال والخبراء في مجال التربية والتعليم تدير كلّ هذه الفعاليات، مستلهمة من الداعية الإسلامي الأستاذ كولن وهو موظّف سابق في مؤسسة الشؤون الدينية التركية.. ولكن المثير للدهشة هو عدم وجود كيان تنظيمي رسمي لهذه الحركة التي لامثيل لها في العالم".

كما نعت ستورتون الداعيةَ كولن بأنّه زعيم كَارِيزمي يشدد دائما على أن الإسلام دين السماحة والأخوّة والمحبة، بعيد في جوهره أو سطحه كل البعد عن العنف والإرهاب، ويركز في كتبه وأحاديثه على أهمية التربية والتعليم والحوار والعمل الدؤوب.

ولفت ستورتون إلى اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الأتراك (تُوسْكُونْ) قائلا إنه أُسس من قبل أشخاص تبنّوا أفكار الأستاذ فتح الله كولن ومبادئه وتعاليمه، حيث يسهم بشكل فاعل في التنمية الإقتصادية، والتطوع لتنفيذ مشاريع تربوية - ثقافية داخل تركيا وخارجها إلى جانب مدّ جسور التواصل مع مختلف بقاع العالم.

وأشار ستورتون إلى أن عدد المؤيدين لحركة كولن في تركيا يبلغ حوالي 10 ملايين، مضيفا أن ما يميّز هذه الحركة هو إنشائها المدارس بدلا من المساجد، والتحاور مع كافة المذاهب والعقائد والأثنيات في العالم.

وأخيرا تطرق ستورتون في برنامجه إلى النقاشات الدائرة حول علاقات الحركة "الوطيدة" مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، ودورها في توجيه دفة الحياة السياسية والاجتماعية والدينية.

وفي هذا الإطار تعرض معد البرنامج لمزاعم اعتقال مسؤول أمني سابق يدعى حنفي آوجي، والصحفي أحمد شيك بدعوى تأليفهما كتابا بحق كولن، مبينا أن السبب الحقيقي لمحاكمتهما هو الاشتباه بصلتهما بقضيّة "أرغينيكون" المتعلقة بمنظمة سرّية تستهدف الإطاحة بنظام الحكم في البلاد.

المصدر: وكالة جهان للأنباء، 27 مايو 2011.