طباعة

بعض كتب الأستاذ المترجمة إلى العربية

كتب بواسطة: فتح الله كولن نشط . شارك في فتح الله كولن... أشواق أمّة، واستنهاض حضارة

تقييم المستخدم:  / 4
سيئجيد 

النور الخالد: محمد صلى الله عليه وسلم.. مفخرة الإنسانية

  • جولة مباركة في آفاق السيرة بعقل المؤرخ ومعية الروح والوجدان.
  • الوقوف عند المنعطفات الكبرى في السيرة وإشباعها فحصا ودراسة.
  • التوكيد على التوافق بين سنته عليه السلام والسنة الكونية والحياتية.
  • التوكيد على شمولية الإسلام من خلال معطيات السيرة، وأنه دعوة عالمية تخاطب الإنسان في كل زمان ومكان.

جولة مباركة في آفاق السيرة الشريفة، تحت نظر القلب، وبمعية الروح والوجدان. إنه يتتبع النور المحمدي الخالد ويمضي معه في اختراقه سدف الظلام، وتدفقه في شعاب التاريخ والإنسان.

فالسيرة عند مؤلف الكتاب حضور دائم لا يغيب، يعايش أحداثها المباركة في فكره ووجدانه، ويمتلئ بها حسُّه وشعوره، إنها نبض القلب، وخفق الجنان، إنها تشكل عقله، وتنظم فكره، فتنعكس عنه سلوكاً محمديّ البصمة، وسنناً يحرص على أن يشكل منها واقعه وواقع الناس.

وسيرى قارئ هذا الكتاب كيف أكثر المؤلف من الوقوف عند المنعطفات الكبرى في السيرة وكيف زاد من تأملاته في أحداثها الخطيرة. وأشبعها فحصاً ودراسة، واستخلص منها العبر والعظات، واستنبط الدروس ورَتَّبَ المهم لحياتنا الحاضرة -وما هو أكثر- والسنّة أهمية، وما هو ملحٌّ وأكثر إلحاحاً، وأشار إلى التوافق بين سنته الكونية، وكيف أكدت السنة على الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب في صغير الأمور وكبيرها، وكيف جاءت السيرة موافقة لها. فالنجاح -كما تؤكد السنة- قمينٌ بِمَنْ يعقل ويتوكل لا بِمَنْ يتوكل ولا يعقل.

كل هذه الأمور سيجدها القارئ في هذا الكتاب مؤطرة بِإطارٍ روحيٍ عالٍ، وبعقلانية موزونة لا إفراط فيها ولا تفريط.

القلوب الضارعة

موسوعة فريدة لأدعية كبار الأولياء والصالحين...

  • جدول رقراق وماء زلال لعطشى الأرواح وظمأى القلوب...
  • مدخل عظيم للتعرّف على الله تعالى في علُوّه عن خلقه، وفي قربه منهم في الوقت نفسه...
  • أَنَّات أرواح، وتوجُّعات أفئدة، ترتفع عاليًا مستجدية الرحمة والغفران...
  • دعوة للعجز الإنساني كي يلتجىءَ في عجزه إلى قدرة القدير، وقوة القوي المتين...

بين دفتي هذا الكتاب -الذي جمعه العالم الرباني فضيلة الأستاذ "فتح الله كولن"- أنّات قلوب، وأشواق أرواح، ودموع واجدين، وضراعات توابين هارقين نجيعهم على عتبات سامع النداء، ومجيب الدعاء، ومكفكف الدموع، وقابل التوب، الرحمن الرحيم، والبَرِّ الغفور...

هنا يتلاشى الزمان ويضمحل المكان ولا شيء يبقى غير فيوضات أشواق، وومضات احتراق، ومكابدات أكباد، وكوًى تتفتح على أبيد الأبدية، ومشاكي أنوار تتألق في سماء الخلود. هنا رجال أدركوا فَسَموا بإدراكهم، وعَرَفوا فارتفعوا بعرفانهم. فلم يعودوا واقعين تحت ضغوط الأرض، أو محبوسين في ضيق الكائنات. إنهم رجال مُلهَمون، وإلى آفاق الغيوب يستشرفون.

إنْ كنتَ بعيدًا عن الله فغُصْ في "القلوب الضارعة"، يأْتكَ القربُ..

وإنْ كنتَ مستوحشًا فادخل عالَم "القلوب الضارعة" يأتكَ الأُنْسُ..

وإن كنتَ مذنبًا فبِماء "القلوب الضارعة" اغْتسلْ لتتطهر..

التلال الزمردية نحو حياة القلب والروح

  • يرسم طريق ارتقاء القلب الإنساني في معارج المعرفة الإلهية.
  • هو نوع من الدراسة للقلب الإنساني في أحواله ومقاماته وسلوكه إلى الله.
  • إنه استعراض للتصوف برؤية قرآنية وسنّة نبوية.
  • إنه يجعلك تحسُّ بمسؤوليتك عن الحياة برمتها وعن الإنسان بأكمله.
  • إنه إفصاح عن روح المؤلف الفياض بالمعارف الإليهة لكنه مع الأمة في أوجاعها ومعاناتها.
  • إنه من أجل تحصين قلعة القلب ضدَّ المتلصصين عليه.

إن فضيلة الأستاذ بكيانه كله، وبوجوده بأجمعه، روح عظيم فياض بالمعارف الإلهية، لقد ذهب بعيداً وبعيداً جدّاً في ارتقاءاته الروحية، إلا أنه لم يَنْسَ لحظةً واحدةً أنه صاحب قلم مسؤول عن إيمان أمة، وعن حياتها الروحية والحضارية، فما ابتعد إلاّ اقترب، وما غاب إلاّ حضر، وما ارتقى إلا ليرتقي بأمته، وما عرفَ إلاّ ليعرّف أمّتَه، فهو دائم الروح بين الله تعالى وبين خلقه، بين سمائه وأرضه، بين عروج وهبوط، وهبوط وعروج، لكنه مع الأمة دوماً في أوجاعها ومعاناتها.

والصوفي الحق قرآني الروح، سنِّيُّ السلوك، فلا عروج ولا ارتقاء إلاّ فيهما ومنهما، فإذكاء نار العداء بين الذين يسمون أهل الشريعة وأهل الحقيقة أجّجَ في السابق ويؤجج اليوم صراعات خطيرة بين المسلمين، وهو وَهْمٌ يجب الانتباه إليه، ولعلّ الله تعالى يقيض رجالاً من روّاد الحقيقة ورجالاً من رواد الشريعة ليتداركوا هذا الأمر الخطير ويردموا ما بين المسلمين من هُوّات واسعة عميقة.

أضواء قرآنية في سماء الوجدان

  • قدحات قرآنية أشعلت وَجدًا في سماء الوجدان.
  • إشارات وخطرات مستوحاة من آي القرآن الكريم أملتها معارف العصر وعلومه وتوجهاته الفكرية والروحية.
  • ذهنية استنباطية متفتحة لمعانٍ جديدة لها من آراء المفسرين قاعدة وسند.
  • إدراك استيعابي لفاعلية القرآن في النفس والمجتمع.

لم يزعم مؤلف الكتاب أنه في معرض التفسير لما تناوله من آيات قرآنية، على الرغم من امتلاكه لكل شروط المعرفة التفسيرية وأدواتها. وكُلُّ الذي فعله أنَّهُ سجَّلَ في هذا الكتاب ما تلقَّاه من ومضات والْتماعات وإشارات من بعض ما تألَّقَ في سماء وجدانه المرهف من نجوم القرآن.

ومع ذلك فإنَّه لم يغفل تماماً آراء المفسرين في الآيات التي عرض لها. غير أنه توسع بعض الشيء فيها، وانقدحتْ في خاطره أفكارٌ ومعانٍ جديدة مضافة تحتملها الآية من حيث تركيبها اللغوي والبلاغي، ولا تشتطُّ أبداً في الإيماء عن أصول التفسير وقواعده المعروفة، ولا شك أن هذه الخطرات أملتها ظروف العصر، وظروف الدعوة الإسلامية المعاصرة، وأوحت بها معارف العصر وعلومه وتوجهاته الفكرية والروحية.

ترانيم روح وأشجان قلب

  • الكتاب مفتاح عظيم لأبواب القلب المستعصية على الفتح.
  • القلب الفهيم عن الله، كيف ننشئه؟
  • معرفة حميمية بين ذات الإنسان وذات الكون، كيف نقيمها؟
  • دين عظيم لماذا جفاه القريب قبل البعيد؟
  • دمعة حزن وأسى على مواطن الذكرى من التاريخ الذي ينتمي إليه المؤلف.
  • نبع دفَّاق من المشاعر والأحاسيس، يروي عطش الروح والفكر.

هذا الكتاب يعالج قضايا إيمانية عظيمة الأهمية بأسلوب أدبي رشيق يستطيبه وينجذب إليه القرّاء مهما كانت مستوياتهم الثقافية والفكرية. ولا شيء من الوصف يصدق على المؤلف كما يصدق عليه وصفنا بأنه روح عظيم حَوَّامٌ فوق عظيم الأفكار بدافع من شرف المحتد، ونبل الخُلق، وطهارة الضمير، وهو كثير الانطلاق إلى مواطن الذكرى من التاريخ الذي ينتمي إليه، حتّى غَدا قلبه غابة شجن وَوَجْدٍ، ودمعه ينبوع حرقة وكمد، يكاد يتمزق عندما يمُرّ على أطلال حضارة كانت يوماً ما ملأ عين العالم وسمعه، أو يُقلِّب صفحات دين مهجور جفاه أهله، ونأى عنه القريب قبل الغريب. وجهل ناسه مواطن العظمة فيه فنسوه وأهملوه.

الموازين أو أضواء على الطريق

  • ميزان دقيق بين الإفراط والتفريط.
  • الفكر والسلوك كيف يعملان معاً؟
  • موازين الإيمان كيف تحفظنا من السقوط في هاوية الضياع؟
  • كيف ننشئ الشخصية الإسلامية المستقلة؟
  • نظرات في مختلف شؤون الفكر والحياة والمجتمع.

هذا الكتاب عبارة عن نظرات في مختلف شؤون الفكر والحياة والمجتمع. وهو يضع أمام القارئ موازين دقيقة في مختلف هذه الشؤون، ويفتح بصره وبصيرته أمام حقائق عديدة قد يغفل عنها وهو في خضم هذه الحياة... وهي حقائق تمثل روح الأمة وفكرها وذاتها وماهيتها، وتحول دون ذوبان الفرد المسلم في تيارات الأفكار الواردة إلينا من الغرب أو من الشرق وتحقق شخصيتنا واستقلال أفكارنا.

يقترب فيه المؤلف من هذه الشؤون مرة بنظر العالم، ومرة بنظر المفكر، ومرة بروح الشاعر... ولكنه لا ينسى في أي مرة من هذه المرات أن أبرز صفة عنده هو أنه داعية يدعو إلى الله تعالى على بصيرة، العقل عنده شيء ضروري، ولكنه لا يكفي. فهناك البصيرة النفاذة أيضا، وهي تخطو أبعد من العقل. والعلم ضروري، ولكن الحكمة أرحب وأوسع.

أسئلة العصر المحيّرة

  • إنه جواب يبلغ حدّ الاقناع على تحديات العصر الشكوكية.
  • خلود القرآن، كيف؟ ولماذا؟
  • الموت، معناه الديني والفلسفي.
  • "ألست بربكم؟" كيف نسمعه ونشعر به؟
  • نظرية "دارْوِين" ما يسرُّ التشبث بها على الرغم من تهافتها؟
  • "الدور والتسلسل" في الخلق والإيجاد.

يحاول الجيل الجديد حاليا تلمس طريقه بين كل هذا الصخب من الأفكار والفلسفات التي تغزو دياره والقادمة إليه من الشرق والغرب. ومعظم هذه الأفكار الجديدة عليه تشكل تناقضا مع ما ورثه من أسس فكرية انتقلت إليه من عائلته. وهو في خضم هذه الأفكار الجديدة المتضاربة بعضها مع البعض الآخر والمتناقضة مع جذوره الإسلامية يقف حائراً: أيدع نفسه للتيار القوي الهادر الذي يحاول قلعه من جذوره، أم يرجع إلى جذوره؟ ولكن كيف يرجع وجذوره الفكرية هذه متهمة ليل نهار بالرجعية وبأنها لا تناسب روح العصر؟

لذا ففي مثل هذا الخضم الصاخب من الأفكار يكون دور مثل هذه الكتب التي تتناول المواضيع التي تثار حولها الأسئلة مهمة جدا وطوق نجاة للعديد من الشباب الذين يتوقون لمعرفة الحقيقة ولا يدرون كيف يصلون إليها. قد أخذ الأستاذ محمد فتح الله كولن حاجة الشباب بنظر الاعتبار فصرف جهدا كبيراً في سبيل إزالة الشكوك من عقول الشباب، والإجابة على الاستفسارات والأسئلة التي تحيّر عقولهم.

حقيقة الخلق ونظرية التطور

  • كتاب نقدي يسعى لتنفيذ نظرية "داروين" في "النشوء والارتقاء".
  • آثار هذه النظرية التخريبية في الدين والمجتمع والدول.
  • "الحياة للأقوى" مفهوم دارويني يؤجج الصراعات بين الشعوب والحضارات ويبرر استعمار القوي للضعيف.
  • إسقاط مريع لمقررات الدين في الخلق والايجاد.
  • الإباحية الجنسية وجذورها الداروينية في العصر الحديث.

لا تزال نظرية التطور تحدث بلبلة في فكر الجماهير، ولاسيما بعد محاولة بعض الكتاب المسلمين للتأليف بينها وبين الإسلام، وهي نظرية خطيرة جداً لأنها:

1-تحاول إثبات أن جميع المظاهر الرائعة للحياة ظهرت بعوامل المصادفات، لذا فلا حاجة هناك لوجود الخالق.

2-تحاول إثبات أن الحياة صراع، والبقاء للأقوى، وأنه لا مجال هناك للضعيف... لذا كانت هذه النظرية السند العلمي للنظريات العنصرية كالنازية والفاشية.

3-هذه النظرية تخالف ما جاء في جميع الكتب السماوية من أن آدم عليه السلام هو أبو البشرية "أنتم بنوا آدم، وآدم من تراب"، لذا فهي تزرع بذور الإلحاد والشك في نفوس جميع أتباع الكتب السماوية. وبما أن هذه النظرية لا تزال تدرَّس في جميع المدارس والجامعات في العالم فإن خطرها لا يزال مستمرّاً، ولم يتم القضاء عليها كما يتوهم بعض البسطاء وبعض المتفائلين.

روح الجهاد وحقيقته في الإسلام

  • بحثٌ معمّق في روحية الجهاد وحقيقته.
  • القلم والسيف أيُّهما الأسبق في الفكر الجهادي؟
  • الرابط الإيماني بين الجهاد الأكبر والأصغر.
  • المجاهد لا يكون إرهابيًّا، والإرهابي لا يكون مجاهدًا.
  • تعميق المعنى البطولي عند المجاهد الحق.

يعرض الكتاب شمولية الإسلام في تناول قضايا الحياة كافة، واحتضانه الإنسانية جمعاء وتوفيقه بين شؤون الدنيا والعقبى ورفعه الإنسان إلى مرتبة أحسن تقويم. كما يشرح الجهاد الأصغر والأكبر بشكل تفصيلي مع بيان وظائف الجهاد وما يلحق بالمسلمين من المهالك والأخطار بتركه. ويبين مدى خطر الإرهاب وخدمته للأعداء الخارجيين الذين يريدون استغلال واستعمار البلاد.

والمؤلف بأسلوبه البديع يخرج الجهاد من مفهومه الضيق ويجعله أمراً يملأ حياة المسلم بكل حركاته وتصرفاته وسكناته وتفكيره، وأن الجهاد الأصغر مرتبط بما يحرزه المسلم من الانتصار في ساحات الجهاد الأكبر في نفسه وعالمه الداخلي. وعلى المسلم أن يقوم بوظيفة التبليغ والإرشاد في المجتمع الذي يعيش فيه لإنقاذ من يجوب في وديان الضلالة ويضيع حياته في سبيل العدم. وأن الجهاد هو وظيفة الأنبياء وسبب خلق الإنسان وشأن الخلافة على الأرض وذلك أن الهدف المقدّر للإنسان هو الإيمان بالله ومعرفته تعالى والوصول إلى طريق الخلود بتلك المعرفة والإيمان ورؤية جلوات البقاء والخلود في هذا العالم الفاني، والجهاد بمفومه الواسع هو الكفيل بالوصول إلى هذا الهدف المنشود.

ونحن نقيم صرح الروح

  • صرحنا الروحي المتهاوي كيف ننهضه من جديد؟
  • قواعد البناء والتجديد لصرحنا الروحي.
  • عقل المسلم وأصول حقيقته الضائعة.
  • خارطة فكرية واضحة المعالم في طريق العودة إلى عالمنا الإيماني الضائع.
  • جيل الطهر والإيمان ومهمته في بناء هذا الصرح.

يعاني المسلمون تفككاً روحيًّا رهيبًا، وهذا التفكك هو سبب مشاكلهم الإيمانية وأزَماتهم الحضارية. وهذا الكتاب القيم يشخص عِلَّةَ هذا التفكك، ويبين أسبابه وتداعياته. فعلَّةُ العلل في ذلك هو انهيار صرح الروح وسقوط مناراته العالية الذي أحدث دويًّا سمعه العالم كله، وأحدث اضطراباً هائلاً في شخصية المسلم وفي أُسس إيمانه. إنَّ هَذَا الكتاب النفيس الذي لم نقرأ مثيلاً لـه يرسم خارطة دقيقة وتفصيلية للكيفية التي يمكن بها إقامة هذا الصرح العتيد من وهدته. إنه يجوب القلب البشري ويأتي بلبنات البناء من مقالعه، ويجوس خلال الروح ويعود بفلذاتها لتكون الحجر الأساس فيه، ولكي يعلو شامخاً بحيث يراه العالم كله من أي جهة نظر إليه، ويجد في ظله الأمن والأمان. وخير من يقوم بهذه المهمة الإيمانية الحضارية هو جيل الطهر والإيمان الذي لم تتلوث روحه، ولم يتنجَّسْ قلبه.

والكتاب طافح بالأمل في مستقبل قيام هذا الصرح، وهو حين يقوم فسيكون أعجوبة من أعاجيب هذا العصر، يعلو على كل صرح ويسمق فوق كل حضارات القلب والروح في الماضي والحاضر.

طرق الإرشاد في الفكر والحياة

  • تجربة خصبة وعميقة في العمل الدعوي
  • صياغة جديدة لفقه الدعوة والدعاة
  • فقه المعاناة والألم من أجل الدعوة
  • قواعد أساسية منضبطة في العمل الدعوي
  • الدعوة حياة، وحياتها بأنفاس دعاته

هذا الكتاب فريد في نوعه، إذْ هو ليس كما قرأنا من كتب في الموضوع نفسه، بل يمكن أن نطلق عليه عنواناً آخر فنقول إنه كتاب في "فقه المعاناة والألم" من أجل الدعوة، بالإضافة إلى كونه قدحةً تضيئُ الجوانيَّة العميقة للإنسان، وما تطفح به من نازع إيماني فطري عميق.

والكتاب يكاد كله يكون عملية تحريكية لهذه الفطرة المدركة، وترجمة رؤاها والتعبير عن أهدافها ومقاصدها، كما أنَّهُ ضِدّ الفوضوية الروحية والفكرية التي تعاني منها بعض الدعوات.

والكتاب -بعد ذلك- يهدف إلى إرساء قواعد أساسية منظمة في العمل الدعوي تحول بين الداعية والتفلت إلى مجالات أخرى غير ملتزمة وغير منضبطة، وبذلك تحتفظ الدعوة بقواها وتمنعها من الانفلات والتبدّد في غير ما جدوى.

القدر في ضوء الكتاب والسنة

  • أنت حُرٌّ فإذن أنت مسؤول.
  • المشيئة الإلهية، والمشيئة الإنسانية، ما هو الرابط بينهما.
  • علم الله المطلق بما كان وبما هو كائن وبما سيكون ليس فيه إلزام للإنسان بفعل ما هو المعلوم عند الله تعالى.
  • الثواب والعقاب على نوع الاختيار.
  • الجزء الاختياري عند الانسان هو مناط التكليف والحساب.

يتناول الكتاب مسألة القدر التي عُدَّت من مزَلاّتِ الأقدام، ويقدمها بأسلوب سهل مقنع من خلال أمثلة واقعية، ويبين أنها مسألة "حالية وجدانية" أكثر مما هي مسألة عقلية. والكتاب مفعم بالأجوبة الشافية المزيلة لما علق في العقول من أدران الشبهات حول القضاء والقدر وما يتعلق بهما من العلم الإلهي والمشيئة الإلهية والخلق والجزء الاختياري للإنسان وماهية الجزء الاختياري. ويوضح الكتاب مكاسب الإنسان بالقدر ويحلل المسألة من خلال الآيات الكريمة والأحاديث وإيضاح هيمنة القدر والتقدير والنظام والانسجام والتخطيط والميزان والاتزان على الكون كله بدءًا من أصغر شيء إلى أكبره، سواءً أكان حيًّا أو جامداً. كما يوضح بعدم وجود تناقض بين القدر الإلهي والإرادة الجزئية للإنسان ويعقد موازنة بين المشيئة الإلهية ومشيئة الإنسان مبيناً وظيفة الإرادة عند الإنسان.

ويحس القارئ اللبيب وهو يقلب صفحات الكتاب أن المؤلف يتناول هذا الموضوع الشائك بأسلوب شيق سلس يستفيد منه العوام والخواص.