طباعة

عرض لتلخيص كتاب "ونحن نقيم صرح الروح"

كتب بواسطة: محمد عبد الله ولد المصطفى نشط . شارك في محمد عبد الله ولد المصطفى

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

تأليف: محمد فتح الله كولـن

ترجمة: عوني عمر لطفي أوغـلـو

الطباعة: دار النيل – مصر ط :6 - 2010

المؤلف: أحد أشهر علماء الإسلام المصلحين ودعاته المعاصرين على مستوى العالم، نال المرتبة الأولى في قائمة أهمّ مائة عالم في استطلاع 2008 الذي أجرته عدة مجلات أمريكية وبريطانية ذائعة الصيت، أنشأت له عدة جامعات في أمريكا وأندونوسيا وأستراليا أقساما خاصة باسمه، له عدة أطروحات ودراسات ونظريات دعوية وفلسفية وإصلاحية وتربوية، انعقدت لدراستها مؤتمرات وندوات دولية عديدة، انطلق نشاطه الدعوي والإصلاحي والتربوي من تركيا بلده، وفي سن مبكرة أدرك سر تخلف العالم الإسلامي وأرجعه إلى الثلاثي: الجهل – الفقر – الفرقة. لأجل ذلك نذر نفسه للعلم والعمل، لتفعيل مشروع إصلاحي تربوي متكامل، يبدأ من الإنسان وصياغته صياغة صالحة ليخرج منه نموذج الإنسان المسلم المثالي، المتمسك بجذوره الروحية، الموفق بين العقل والقلب والسلوك الواقف نفسه لخدمة الإنسانية كسبًا لمرضاة الله، إيمانا منه بأن هذه هي رسالة الإسلام الحقيقية. وقد كان كولن إماما وواعظا متجولا وسط دموع ساخنة فيَبكي ويُبكي، فكان الواعظ البكّاء.. للأستاذ كولن أكثر من 65 كتابا تناولت القضايا الكبرى في الفكر الإسلامي ومشكلات العصر، ترجمت في معظمها إلى 35 لغة.

من أقواله :

  • إياك أن تستهين بالصغير، فإنك لا تدري أي كبير بالغد سيكون..!
  • لا يُنتظر تقدم أمة لم تتوسع آفاق أفرادها الفكرية والوجدانية.
  • من شروط تقدّم الأمة، اجتماع أفرادها على وحدة الهدف والغاية.
  • انْثر بذُورك وامْض ولا تلو على شيء، ودَعْ أيًّا كان يحصد ما بذَرت..
  • الأقداح بما فيها تنضح، فبعلوّ نفَسك وسموّ خلُقك، عاملْ فقراء الخلق والسلوك.
  • من كان قلبه بالحقّ تعالى موصولا، كيف يكون حبلُ ودّه مع الناس مقطوعا..؟!
  • كالْبَحر لِيَكُنْ صدرُك بالإيمان مترعا، وبمحبة الإنسان مفعما، وللقلب الحزين موئلا.
  • في الأسحار وبين المحاريب فتّش عن رجال الطريق، هؤلاء لا يخذلون ولا ينكصون، وإذا ما توعَّرَت الطريق واستوحشت، هم المؤنسون، وعنك يذودون.

ونحن نقيم صرح الروح

كتاب يتألّف من 144 صفحة من الحجم المتوسط بطباعة نظيفة وشكل أنيق، وهو عبارة عن مجموعة مقالات منشورة في مجلة الأمَل الجديد التركية، اختيرت وجُمعت في هذا الكتاب، وقد قدّم لها السيد عَلي جُولاَق.

دنيا في رحم الولادة: ساد المسلمون العالم ونجحوا في تسييره وإدارته، حين كانوا أكثر تمسّكا بدينهم، وأقوى التزاما بأخلاقهم، وأسلم الأقوام أعرافا وأوسعهم آفاقا.. لذلك كانوا الأجدر بقيادة الدّنيا التي كانت تمرّ بأحلك عصورها ظلمة. ولَمّا ابتعد العالم عن نور دينه الذي سمق قامته قرونا، سقط صريع الجهل والانحلال والظلام والخسران والهوان... واليوم يخوض المسلمون كفاح الانبعاث والنضال بالخلاص، يعضدهم توافق الإسلام مع طبع الإنسان وإعانته على رقيّه المادي والمعنوي.

وارثو الأرض: وعَد الله توريث الأرض للصالحين من عباده، وهم ممثلو الأخلاق القرآنية والرسالة المحمدية، والمدركون لأحوال عصرهم، المسلَّحون بالعلم، المقيّمون لميزان الدنيا والآخرة.. لذلك يلزمهم السعي الدؤوب الجاد لصالح الأمة، فتقوى عاطفة وفكرًا وحسًّا وشعورا وإرادة وكلمة...

أثناء استكشافنا خط السير: ببُعد المسلمين عن تعاليم دينهم كثر خصومهم وازْدادوا ظلما وغَدْرا، مما حجب نور الشمس عن عالمية الإسلام، وهو انحراف موغل في القدم، يتطلب العودة إلى اكتشاف أنفسنا والعثور على ذواتنا وإلى همة أصيلة وصبر طويل وباع واسع وأمل حيوي وإرادة صلبة...

نحو عالَم الغد: يدور العالم الإسلامي في حلَقة مُفرغة منذ قرون، لذلك يحتاج للتجدد في فهم إيمانه وطريقة تفكيره. فأساس الحياة المعنوية قائم على الفكر الديني وتصوراته، ونحن حافظنا على وجودنا انطلاقا من هذا المبدأ.. إن الدين هو الحاضن للفرد والمجتمع ويوجه كل شيء بنا: عقليا، روحيا، قلبيا.. ومن يخلق صداما بين العلم والدين هو بائس، يجهل روح الدين والعقل.

نحو عالمنا الذاتي: لازِلْنا في عالمنا الإسلامي نحتفظ بنواة الريادة للمجتمعات، وذلك بتراكمات قيادتنا السابقة، وذلك حين كنا نسود العالم بأسره ونقوده ولنواصل الطريق حيث توقفنا زمنا مضى؛ لذا ينبغي أن ننتزع الفطريات التي لوّثت أرواحنا في القرون الأخيرة وحبست مثقفينا في قمقم الماديات، وعطلت أجواءنا الدينية، وأضنت حياتنا الروحية.. ونحن قادرون على ذلك بالأمل المشرق، واستذكار الماضي المجيد، والعمل بإخلاص.

ونحن نقيم صرح الـروح: هنا وصف تفصيليّ لورثة الأرض وهو بالترتيب:

الإيمان الكامل: إذ الإنسان مكلّف ببناء عالمه الإيماني والتأمل حينا بمد الدروب من ذاته إلى أعماق الوجود، وحينا بالتقاط أجزاء من الوجود وتقييمها في ذاته، ولا يكون له الاطلاع على كنه تلك الحوادث إلا في ضياء الإيمان.

العشق: فمَن يعمّر قلبه بالإيمان بالله ومعرفته، يشعر حسب درجته بمحبّة عميقة وعشق أصيل لكل البشر، بل لكلّ الوجود.

التوجه إلى العلم بميزان العقل والمنطق والشعور: حيث تستمد البشرية قوتها من العلم، وتصبح البلاغة والفصاحة سبيلا لقبول الجمهور للعلم.

إعادة النظر في ملاحظات الوارث عن الكائنات والحياة وتمييز الصحيح من غيره بميزان دقيق، إذ الكائنات كتاب شرعه الله ليراجَع باستمرار، والإنسان مخلوق ينبغي تقييمه بالتحري عن أعماقه الحقيقية من حيث الشعور والفكر والشخصية، وفي سبيل ذلك ينبغي أن تكون الوسائل مشروعة.

حرّية التفكير لدى الوارث: فالتحرر وتذوق طعم الحرية عامل عميق الأهمية لإرادة الإنسان، وباب سحري ينفتح على أسرار الذات.

سمو الشخصية المعنوية وعمق التشاور والشعور الجمعي بعيدا عن المسلمات الساذجة.

الفكر الرياضي: فالرياضي يجمع بين الرياضيات وقوانينها فكريا يصحبها من الفكر الإنساني إلى أعماق الوجود، من المادة إلى الطاقة من الجسد إلى الروح...

الشورى: أبرز علامات المجتمع المؤمن وأهمّ خصوصيات الجماعة التي تهب قلبها للإسلام، وهي شرط أساسي لإمكان إقرار الرأي الصائب في كل مسألة، فما أكثر الأخطاء والهنات والزلات التي يتعرض لها المنحصر على رأيه المعتد بنفسه مهما كان عالي الذكاء داهية، ولذا نجد القاعدة في الإسلام كنظام أن الشورى من أهم القدرات الحركية لقيامه ودوامه، والسيرةُ ملأى بذلك.

الحركية والفكر: فيهما ينحصر خطّ الكفاح لدى ورثة الأرض؛ فالفكر عمل حركي داخلي يتعمق باستمرار ويمزق قوالب العقل الضيّقة ليفيض خارجا، ويتحرر من الأوهام المنسلة إلى أغوار الروح.. والحركية هي احتضان الإنسان للوجود كله بأصدق وأخلص القرارات والتدقيق فيها، وهذه الحركية هي حياتنا الروحية، حيث لا يمكن فصلها عن فكرنا الديني.

إنسان الفكر والحركية: هو رجل الانطلاقة والحملة الحركي الذي يمثل حركة إقامة صرح الروح، وهو إما ابن بارّ بوطنه، أو مُتفان في العلم، أو فنّان مبدع، أو رجل دولة، أو جامع كل هؤلاء ومن أمثلة هذا الإنسان: أحمد حلمي فيليبه لي، فريد قام، مصطفى صبري بك، أحمد نعيم بابان زاده، محمد عاكف، محمد حَمدي يازِر، نجيب فاضل، سُلَيمان أفَندي، بديع الزمان سعيد النورسي.. وهذا الأخير طبيب مفكّر حكيم مشخص... إلخ.

نحو عالمنا: بتداخل الفكر والحركية قد نجزم بفضائية الفكر للعمل الحركي، وفي تقدمنا نحو العصر الحاضر تعطلت الإرادة وأظلمت زوايا المجتمع بفعل حجب أنوار الفكر، وتتالت المآزق البشرية في العالم الإسلامي، وأُصيب بشلَل من تتالي الأحداث في الغرب من نهضة صناعية إلى تقدم تكنولوجي معاصر وطال السبات، ولكن بعد طول انتظار هناك حركية ستبعث دم الحياة في تلك العروق لتحييها بعد طول موات لتنبع إرادات عظيمة قوية تنبت بيئة حياتية ندية تبث روحا جديدة وتصد أمواج الأزمات.

مهندسو الروح الربّانيون: كلما ازداد ثقل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، كلما احتيج إلى التخفف من حملها، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالعودة إلى القيم الأخلاقية على أيدي ربّانيين يُهملون أنفسهم من أجل غَيرهم، يتفانون إخلاصا ووفاء واهتماما بغيرهم، ويتألمون من شعورهم بالمسؤولية، ويعشقونه في الآن ذاته.. رجال يجيشون بأنوار الآفاق النبوية.

الشعور بالمسؤولية: يعتبر ارتباط الحركة بالمسؤولية البُعد الإنساني الأوّل لها، ولا يمكن ادعاء الكمال في نهضة ما، دون ضبطها بالمسؤولية، لهذا حملنا على عاتقنا مسؤولية بث روح جديدة مشبعة بالإيمان وحب الإنسان والحرية.

من الفوضى إلى النظام 1: بوجود أنقاض للفكر والأخلاق والفضيلة والعلم دأب المجتمع على البحث عن نظام بديل، يحتضن الوجود ويزيح الغشاوة عن العيون، فكيف ننجو من الفقر الأخلاقي والمعضلات التي تترى يوما بعد يوم؟ هل نستورد أفكارا خيالية؟ كلا، فنحن بحاجة ماسة إلى طريق يوصلنا إلى الحقيقة والفضيلة، ومنهج تفكير لا يخدعنا، وموازين لا تضلّنا.. ولنستلهم أسباب ذلك من تاريخنا القريب وأبطاله.

من الفوضى إلى النظام 2: النظام اسم جامع للأمان والاطمئنان والانسجام الاجتماعي ورجاء المستقبل الزاهر، والنظام يسود العالم منذ خلق هذا الأخير.. أما الفوضى في الأرض، فقد حدثت منذ رفض بعض البشر تسليم عقولهم لله، وقرروا كبح جماحهم نحو الخير، ووجّهوا إرادتهم نحو الشر.. لهذا ينبغي البدء للإنسان بالتربية منذ حداثته ليتحول ويرقى من درجة إنسان بالقوة إلى إنسان بالفعل.. ولذلك يجب تجديد الإيمان بأن الإرادة هي حاملة الانسجام الإلهي في الوجود إلى عالم الإنسانية.

القضية الكبرى لشعبنا: يعيش الكثير من أبناء الوطن على أمل الارتقاء بشعبهم، وذلك في فورة حماس العبور من الماضي إلى الحاضر فالمستقبل... فهناك ظهور واضح لورثة قيم الماضي السامقين للعلم والأخلاق والفنّ والفضيلة، هذا مع استمرار المعارك في ساحات المصالح وممرات المنافع واستمرت القضية بين مدّ وجزر.. وشوهدت تطورات مع القرن الواحد والعشرين ببعث أنوار البحث في العلم والأخلاق والفضيلة والتربية والتعليم، ومع ذلك لا زالت الحاجة ماسة لوجود أبطال شجعان طافحين بالعشق والحماس، منسلخين من الأغراض المادّية والمعنوية والتعصب والتحزب.. ونحن نترقبهم منذ سنين.

الأجيال المثالية: إن علاج الأزمات التي تستشري في جسد المجتمعات منوط بشيوع البصيرة والعلم والحكمة في المجتمع، وقد استفدنا من أمْسنا ويومنا أن رجال الروح والمعنى والبصيرة قد حلوا أعصى المعضلات بسعة آفاقهم وعلوّ هممهم، ولأنهم ينشغلون بحساب اليوم مع الغد قياما وقعودا، وهم إلى ذلك نيرو الطريق بفعل حبّهم لله وإتقانهم العلم والحكمة، ويوقرون القيم ويقدرون المسؤولية، فهم رجال الفكر حقا.

المعيَّنية إلى حد ما: يحمل وجودنا اليوم سمات أمسنا كما سيكون قوام سعادة أجيال الغد وتماسكم ناتج من حواصل الأرواح المضحّية اليوم.. فكل جيل يمثل آثار أجداده وخلجات أرواحهم ونتاجات أدمغتهم وأفكارهم وخفقات قلوبهم، ليشكل هؤلاء بدورهم عصارة الأجيال القادمة.. فإذن نجد أن الشر يلد شرا كما الخير يلد خيرا، وقد تتعرض مساعي الخير والشر في نتائجها إلى إمهال مؤقت لكنه سيبرز حالما ينضج، لهذا نجد المعينية (= التناسب بين السبب والنتيجة)، تفسيرا لكل ذلك انطلاقا من روح العدالة الفطرية في الشريعة الإسلامية.

فلسفة الحياة عندنا: بعض البشر يعيش دون أن يعمل فكره فهم كالدمى أو الأطفال، يقلّدون ما يرون ويسمعون لذا يبقون حبيسي القاع الآسن بعيدا عن بركة العلى، بينما يوجد آخرون قَضَوا حياتهم مفكرين فيتجرّعون الماضي بنفحاته ويتصفّحونه ككتاب ثمين، يحصنون به مستقبلهم ويلوّنون به آمالهم ويصونونه بعزمهم وإرادتهم، ويتسلّحون بهذا التاريخ العريق ذي الثقافات المتأصلة الجذور المعجُون بنور الدين وضوء العلم لجلب عناصر حياة الغد الباسم من ذلك الماضي المجيد.

أجيال الأمَل –1: ممثلو العلم والإيمان والأخلاق والفن، هم أجيال الأمَل، وهم مهندسو الروح لمن يأتون بَعدنا.. وفي القرن الأخير طغت هزائم متتابعة على سياق النصر، وخلّفت أحقادا ونعرات وتعصبا للأجيال الآتية، وكان الأولى أن ترسخ الفكرة القائلة بوحدة الدين المعتمدة على الإيمان القويّ والفكر المتأصل والأخلاق المستقرة والفضيلة السائدة.. وكل ذلك قد يتحقق فقط على أيدي أبطال الإدراك والبصيرة عشاق العلم والمعرفة.

أجيال الأمل 2: هناك أبطال عدّوا أنفسهم عبيدا للحقيقة، فتتجدد سيرتهم اليومية بالإيمان والعرفان والمحبّة والعشق والذوق الروحاني.. ماضون في طريقهم وإلى الأبد واثقين بقوة الدين وعناية الخالق مسترشدين بنبيّهم صلى الله عليه وسلم، وقد أكّد التاريخ صعوبة بل استحالة عيش الإنسان دون مَعبود يلجأ إليه وقت السقوط ويضرع إليه عند الضعف، لهذا يندحر الإلحاد دائما ويتراجع الانحلال بخوائه الذاتي حينما تبحث الأجيال عن ذاتها وعالم وجدانها وغذاء روحها، فلنسلك طريق الحقيقة المجهز دائما بالعلم والعرفان وليكن عملنا تشاركيا ينضح بروح المسؤولية الفردية الجادة متمثلين دائما: "إن لم أنهض، فلن ينهض غيري أيضا".

ونحن نولّي وجوهنا شطر أنفسنا: يشكل إهمال الشباب قيمنا الذاتية أكبر معضلة تعوق سيرنا، فالإهمال والغفلة واللامبالاة وضعف الكفاءة، معوقات تهزم نجاحنا وتظلم دروبنا.. فلنحتضن هؤلاء ولنضع في الاعتبار اختلاف المنابع من فكر وفهم وفلسفة كوّنت في مبناها فسيفساء المجتمع، ولنحاول مداراتهم بعرض حياة ندية مشرقة، ولنتساهل مع هذيانهم بتبيين معالم الطريق الصواب ببشر وبشاشة وسعة صدر، بعيدا عن الحقد والبغض والعداء.

تعليق:

هذا الرجل الفاضل يسكنه إيمان عميق بضرورة العمل التشاركي في صفوف الأمّة الإسلامية، حتى صار هاجسه بناء صرح شامخ تكاتفت فيه جهود الروح والعقل والقلب والجسد يظللها إيمان كامل، فيمنحها الأمل المشرق بميلاد غد أفضل وأجمل.. لهذا نجده حتى في عنوانه "ونحن نقيم صرح الروح" يتحدث بصيغة الجمع المشارك في الحاضر والمستقبل بمثابرة مستمرة.

إنه باختصار كتابٌ نفيس يطفح بالأمل، فيغذي الروح، ويسمو بالوجدان، ويرفع القارئ فوق تفاهات التفاصيل اليومية، نحو سماء العلم والإيمان والإدراك والبصيرة، في أسلوب رصين أنيق يجعلك تقِف حائرا متسائلا: "لقد بلغت النسخة المترجمة هذا المستوى الراقي، فبِالله كيف ستكون النسخة الأصلية؟!".

المصدر: محاضرة أُلقيتْ في موريتانيا، 22 أبريل 2011.